رقية القلب

منتدى رقية القلب

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بالتسجيل

الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل

إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جزاكم الله خيرا


    أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    شاطر
    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7210
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الأربعاء يونيو 16, 2010 4:27 pm






    السرطان يفترس الأسرى وأكثر من 5 آلاف تجربة تجرى سنوياً على أجسادهم

    القدس المحتلة - فلسطين برس- أكد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أن مرض " السرطان " يفترس الأسرى دون أي مقاومة تُذكر.

    وبين أن أعداد المصابين بهذا المرض الخبيث من الأسرى في تزايد مضطرد، في ظل ظروف صحية خطيرة وإهمال طبي متعمد، وأكثر من خمسة آلاف تجربة لأدوية خطيرة تجرى سنوياً على أجسادهم ، مما يعرض حياتهم للخطر.

    وبين أن العشرات من الأسرى السابقين ظهر عليهم المرض الخبيث بعد تحررهم بشهور أو سنوات ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وذلك بسبب ما ورثوه عن السجون وآثارها المدمرة.

    وأوضح فروانة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تكتفِ بسجون ومعتقلات تفتقر لمقومات الحياة الآدمية وتتناقض وكافة المواثيق والأعراف الدولية، بل تعدت ذلك وارتكبت ما هو أخطر وأفظع من ذلك حينما أخضعت - ولا تزال - أجساد الأسرى لتجارب طبية لبعض الأدوية الخطيرة وبتصريح من وزارة الصحة.

    وأشار إلى أن الاحتلال أنشأ سجون ومعتقلات في صحراء النقب خصيصاً لإخضاع الأسرى لتجارب بيئية ولمعرفة مدى تأثير " مفاعل ديمونا " ومخلفاته السامة التي تدفن هناك على البيئة وعلى حياة البشر وما يمكن أن يُصيبهم من أمراض، أو لتوريثهم بتلك الأمراض لما بعد خروجهم ، وهذا ما يُفسر ظهور أمراض غريبة وخطيرة ومنها السرطان على الأسرى داخل السجون أو بعد تحررهم .

    وبيّن فروانة أن عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس لجنة العلوم البرلمانية الإسرائيلية سابقاً " داليا ايزيك " والتي تترأس الآن الكنيست الإسرائيلي عن " حزب كاديما " قد كشفت النقاب في تموز 1997عن وجود ألف تجربة لأدوية خطيرة تحت الاختبار الطبي تجري سنوياً على أجساد الأسرى الفلسطينيين والعرب، وأضافت في حينه أن بين يديها وفي حيازة مكتبها ألف تصريح منفصل من وزارة الصحة الإسرائيلية لشركات الأدوية الإسرائيلية الكبرى لإجراء تلك التجارب .

    وفي السياق ذاته أكدت " أمي لفتات " رئيس شعبة الأدوية في وزارة الصحة الإسرائيلية أمام الكنيست في ذات الجلسة، ما كشفت عنه " داليا ايزيك " مضيفة الى أن هناك زيادة سنوية قدرها ( 15% ) في حجم التصريحات التي تمنحها وزارتها لإجراء المزيد من تجارب الأدوية الخطيرة على الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية كل عام.

    وقال إذا كان الحديث يدور عن ألف تجربة قبل ثلاثة عشر سنة، وزيادة مقدارها 15 % سنوياً، فاليوم يدور الحديث عن أكثر من ( خمسة آلاف ) تجربة سنوياً، لاسيما وأن سلطات الاحتلال لم تنفِ ذلك، ولم تعلن توقفها عن ذلك، ولكن تدهور الوضع الصحي للأسرى باضطراد وظهور أمراض غريبة بين أوساط الأسرى وافتراس السرطان لبعض أجسادهم داخل السجون أو بعد تحررهم ، يدلل على أن هذه التجارب لا زالت مستمرة ، وتسير باتجاه التزايد والاتساع .

    هذا وكان قد كُشف في وقت سابق عن طريق أسير حاصل على شهادة بكالوريوس بالتمريض بأن ادارة ما يسمى مستشفى سجن الرملة تُعطي الأسرى المرضى أدوات سامة وخطيرة وقاتلة غير عابئة بآثارها وتوابعها المدمرة .

    وفي سياق متصل نشرت وزارة البيئة الإسرائيلية تقريراً أوائل يناير الماضي حذرت فيه من وجود نفايات سامة وخطرة في منطقة النقب المقام عليها ( سجني نفحة وريمون ومعتقل النقب ) قد تسبب الإصابة بأمراض خبيثة ومنها السرطان، كونها منطقة قريبة من " مفاعل ديمونا " وتستخدم لدفن النفايات النووية ومادة الاسبست التي تؤدي الى الإصابة بأمراض مسرطنة.

    وأوضح أن مجمل تلك الظروف والعوامل هي ما تفسر انتشار أمراض غريبة وخبيثة وحالات تسمم فردية وجماعية بين أوساط الأسرى، وهي ما تفسر أيضاً ارتفاع أعداد المرضى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال إلى أكثر من ( 1500 مريض ) بأمراض مختلفة ومزمنة وخبيثة، بينهم العشرات بحاجة إلى عمليات عاجلة ورعاية خاصة.

    وأكد أنه وخلال السنوات القليلة الماضية أصيب العشرات من الأسرى بمرض " السرطان " منهم من أكتشف مرضه داخل الأسر وتدهورت حالته الصحية وأجبرت سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه بعدما وصلت حالته لدرجة ميئوس منها لينتقل للإقامة في المشافي لتلقي العلاج.

    فيما لا يزال قرابة ( 16 ) أسيراً داخل سجون ومعتقلات الاحتلال يعانون من الإصابة بأمراض السرطان ما بين التأكيد والإشتباه وأن العدد قد يصل الى أكثر من ذلك فيما لو أجريت فحوصات شاملة ودقيقة من قبل لجنة طبية محايدة على كافة الأسرى .

    ومن الأسرى المصابين هايل حسين أبو زيد ( 37 عاماً ) من هضبة الجولان السورية المحتلة اعتقل في أغسطس / آب 1985 وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 27 عاماً ، وفي منتصف التسعينيات تدهورت حالته الصحية ورفضت إدارة السجون إطلاق سراحه، وفي وقت لاحق كشفت الفحوصات الطبية أنه مصاب بمرض اللوكوميا (سرطان الدم )، وفي مرحلة متقدمة وحرجة، وبعدما تأكد بأن الأسير يعد أيامه وشهوره الأخيرة أقرت لجنة طبية تابعة لمصلحة السجون بالإفراج عنه وذلك في ديسمبر 2005 ، بعد أن أمضى في الأسر قرابة عشرين عاماً لينتقل مباشرة الى مستشفى رمبام بحيفا لتلقي العلاج ، الى أن استشهد هناك بتاريخ 7 يوليو / تموز 2005 بسبب " سرطان الدم " .

    - الأسير مراد أحمد أبو ساكوت (29 عاماً ) من الخليل ، اعتقل بتاريخ 6-12- 2001 م ، وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 25 عاماً ، وبعد جهود حثيثة وتدهور حالته الصحية أفرج عنه بعد أن أمضى أربع سنوات بشرط اعادته للسجن بعد علاجه من مرض السرطان ، ونقل مباشرة الى احدى مستشفيات " الأردن " واستشهد هناك بعد رحلة علاج مريرة وذلك بتاريخ 13-1-2007

    - الأسير السابق سيطان نمر الولي ( 42 عاماً ) من هضبة الجولان السورية المحتلة أعتقل في آب / أغسطس عام 1985 وحكم عليه بالسجن 27 عاماً وأطلق سراحه في تموز 2008 أي بعد أكثر من 23 عاماً وذلك بسبب تدهور حالته الصحية واصابته بمرض السرطان ، ولا يزال يعالج .

    - الأسير فايز زيدات ( 48 عاماً ) من بلدة بني نعيم شرق الخليل ، كان قد أعتقل بتاريخ 15-1-2006وهو بصحة جيدة ويتمتع بجسم رياضي ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية ، وبعد اعتقاله ساءت حالته الصحية وتدهورت تدريجيا وبدأت ظواهر المرض تظهر عليه في أغسطس 2008 وبعد الفحوصات تبين أنه مصاب بالسرطان ، ومن ثم حكم عليه في ديسمبر من نفس العام بالسجن الفعلي لمدة ( 12 عاماً ) وبعد تدخل مؤسسات حقوقية ورسمية وإلحاح متواصل أطلقت سلطات الإحتلال سراحه بتاريخ 2-6-2009بعد أن أمضى ثلاث سنوات ونيف من اجمالي مدة حكمه لينتقل بعدها للمستشفى لتلقي العلاج بدلاً من الإرتماء بأحضان أسرته وأحبته ولا يزال يتلقى العلاج هناك .

    - الأسير حمزة طرايرة (22 عاما) من بلدة بني نعيم بالخليل ، اعتقل بتاريخ 1-5-2008 وكان بوضع صحي جيد، ولا يعاني من أية مشاكل صحية تذكر ، ومن ثم تدهورت حالته الصحية وبدأ عليه المرض في ابريل 2009 ، وبعد الفحوصات الطبية تبين أنه مصاب بمرض " السرطان " ، وفي تموز 2009 أعيد لمستشفى هداسا لإجراء فحوصات جديدة والتي أكدت اصابته بالمرض وتقرر بأن يبدأ بالعلاج الكيماوي فورا ولكن للأسف أعيد للسجن دون علاج لتزداد حالته سوءاً وبعد تدخل الجهات الرسمية في السلطة الوطنية أفرج عنه بتاريخ 20-8-2009 ، وتوجه مباشرة لإحدى الدولة الأوروبية لتلقي العلاج .

    وبين فروانة أن كافة الدلائل والشهادات تؤكد أن " اسرائيل " لم ولن تعالج مرضى السرطان في سجونها ومعتقلاتها سيئة الصيت والسمعة ، وأنها تقدم على اطلاق سراحهم فقط حينما تصل حالتهم الصحية لدرجة ميئوس منها.



    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7210
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الأربعاء يونيو 16, 2010 5:47 pm

    رؤية من الداخل



    معتقل بيت إيل



    المعتقلون الفلسطينيون ينامون فيه كالأسماك في زنازين ضيقة ينعدم فيها الهواء و الشمس






    بيت آيل الذي يعني بيت الآلهة و الذي تتخذ منه سلطات الاحتلال مقراً لما يسمى مقر الإدارة المدنية بالضفة الغربية و مستوطنة ضخمة تحلّ فيه النقمة و المعاناة على المعتقلين الفلسطينيين و تحوّل من بيت الآلهة إلى غضب الإله وفق المعطيات المعاشة للمعتقلين بسبب العنصرية و الوحشية المبرمجة التي يعايشها الأسرى هناك .



    و قد أدلى عددٌ من المعتقلين في مقر توقيف بيت إيل شهادات إلى محامية نادي الأسير فاطمة النتشة التي زارتهم في السجن كشفوا أن المعتقلين الفلسطينيين في معتقل بيت آيل يعيشون ظروفاً قاسية للغاية إذ يحرمون من إبلاغ ذويهم بمكان وجودهم بالأساس ثم تتم مصادرة مقتنياتهم الشخصية و غالباً ما تتم سرقة ممتلكاتهم النقدية و سبق أن تقدّم عشرات الأسرى بشكاوى لإدارة مصلحة السجون بهذا الصدد دون جدوى .



    و قال تقرير صادر عن نادي الأسير إن الأسرى في معسكر بيت آيل يحرمون من الخروج لساحة النزهة بسبب عدم وجود ساحة بمفهوم الساحة المعروف إذ إن المكان المخصّص للنزهة عبارة عن ساحة خلفية لمبنى المقر مساحتها لا تتجاوز 3×3 متر مربع محاطة بالأسلاك الحديدية من جهاتها الأربع و مسقوفة بأسلاك شائكة أيضاً .



    و أضاف التقرير أنه على صعيد النظافة لا يوجد ما يمت للنظافة بصلة في ذلك المكان حيث الرطوبة ، و العفونة و الحشرات تملأ المكان و لا يوجد مواد تنظيف و لا وسائل تهوية . أما النظافة الشخصية للمعتقلين تكاد تكون معدومة فترى الأسير القابع في المقر منذ أيام في ذات الملابس التي اعتقل بها نظراً لعدم وجود ملابس بديلة من إدارة السجن إذ تعتمد الإدارة على ما يدخل للمعتقلين من ملابس و احتياجات على أيدي المحامين الذين يتمكّنون من إجراء الزيارة فقط و التي لا تتجاوز حاجة 30 % من المعتقلين نظراً لصعوبة نقل الملابس و الحاجيات لمنطقة المقر بسبب عدم السماح للمحامين بالوصول إليه سوى سيراً على الأقدام .



    أما ما يتمكّن الصليب الأحمر من إدخاله فهو لا يغطّي ربع احتياجات الأسرى سيما و أن معتقل بيت آيل عبارة عن محطة يمر بها الأسرى و ينقلون و يتبدّلون بسرعة فائقة تفوق سرعة أي مؤسسة في تغطية احتياجات هؤلاء الأسرى . لا يسمح في بيت آيل بالاستحمام و استخدام المياه كما يجب و إن سمح لهم بالاستحمام فلا يوجد ما يبدّلون به ملابسهم مما يحفزهم على البقاء دون استحمام .



    و بخصوص الطعام المقدّم للأسرى فهو سيّئ جداً نوعاً و كماً و قد احتج الأسرى مؤخراً على قلة كمية الطعام و سوء نوعيته و قاموا بإعادة الطعام أكثر من مرة .



    و من ناحية العناية الصحية فقد أفاد الأسرى بوجود طبيب يقوم بمعاينة الأسرى المرضى هناك و قد يوصي أحياناً بوصفة طبية معينة إلا أن إدارة السجن غالباً لا تنفّذ ما أوصى به الطبيب و قد يتم نسيان أو تناسي إعطاء الدواء للمريض في موعده و غالباً ما يتم إعطاء المريض دواءً بديلاً من دوائه الأصلي.



    و قال الأسرى إنهم يعانون من البرد الشديد في ظلّ عدم وجود ملابس كافية من جهة و عدم وجود وسائل تدفئة من جهة أخرى ، كما أن الغطاء المستخدم من قبل الأسرى عبارة عن بطانيات قذرة ذات روائح كريهة .



    و لا يوجد في مقر توقيف بيت آيل سوى مرحاضٍ واحد فقط يقع خارج غرف السجن و يضطر كافة الأسرى لاستخدامه لمدة ربع ساعة فقط صباحاً و ربع ساعة أخرى مساءاً بغض النظر عن عدد الأسرى الموجودين .



    و من الصعب جداً على الأسرى في بيت آيل التفاهم لغوياً مع سجانيهم الموجودين هناك و هم عبارة عن جنودٍ من الروس لا يتحدثون العربية نهائياً . و شكا الأسرى أنه لا يتم تبليغهم بما وصل إليه وضعهم القانوني و فيما إذا كان قد حصل الأسير على أمر إداري أو حكم إداري أو حتى أمرٍ بالإفراج عنه أو حكم بالغرامة أو الكفالة و ما إلى ذلك . و يذكر أن عدد الأسرى في بيت آيل يصل ما بين 20 - 30 أسيراً .






    و الأسرى الذين التقتهم المحامية النتشة و أدلوا بشهاداتهم هم :



    1- لؤي عثمان حسين غشاش من بيتونيا - 37 عاماً - معتقل منذ 11/2/2003 .

    2- رياض فخري عارف خليفة من كفر نعمة / رام الله - 23 عاماً - معتقل منذ 11/2/2003 .

    3- بلال يعقوب زيد من الجلزون - 15 سنة - معتقل منذ 30/1/2003 .

    4- عودة عيد سليمان الخطيب من حزما - 39 عاماً - معتقل منذ 9/2/2003 ، و هو أسير اختطف من سيارة الإسعاف على حاجز قلنديا حيث كان من المقرّر نقله للمستشفى نتيجة إصابته بشظايا رصاص من قبل الجنود الصهاينة الموجودين على حاجز قلنديا .

    5- ياسر صبحي نجداوي من جنين - 24 عاماً - اعتقل في 9/2/2003 .

    6- أسامة عبد الله الفقيه من كفر عين / رام الله - 24 عاماً - اعتقل في 13/2/2003 .

    7- جمال محمد طوافشة - 26 عاماً - من سنجل / رام الله ، اعتقل في 10/2/2003 .





    و في زيارة لاحقة لبيت آيل قالت محامية نادي الأسير الفلسطيني فاطمة النتشة إن 30 أسيراً في معتقل التوقيف في بيت آيل يعيشون ظروفاً قاسية للغاية ، و أن 6 زنازين يقبع بها الأسرى لا تحتوي على أدنى معايير الظروف الصحية و المعيشية المطلوبة ، جاء ذلك خلال زيارة المحامية للأسرى في بيت آيل يوم 3/3/2003 .



    و قد شكا الأسرى حسب تقريرٍ آخر صدر عن النادي من سوء الطعام كماً و نوعاً و أن وجبة الإفطار الدائمة هي اللبنة أما الغذاء فهو مواد مطبوخة مع الأرز لا يعلمون ما هي و لا يمكن تمييزها ، أما العشاء فهو عبارة عن بيضة مسلوقة و قطعة خبز .



    و اشتكى الأسرى من روائح الزنازين الكريهة و من عدم وجود تهوية نهائياً و لا يتم إخراجهم إلى ساحة النزهة لرؤية الشمس و استنشاق الهواء . و لا يعلم معظم الأسرى في بيت آيل سبب اعتقالهم و لا ماهية التهم الموجّهة إليهم و لا يعلمون مدة توقيفهم و يتم إجراء تمديد توقيفهم غيابياً في المحاكم دون حضورهم .



    و قالت المحامية النتشة إنها تمكّنت من دخول زنازين الأسرى و اكتشفت على أرض الواقع مدى المعاناة التي يعيشها أسرانا في ذلك السجن أو بالأحرى في تلك المقبرة التي تشير إلى مدى الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في الحياة .



    و السجن عبارة عن ست زنازين بواقع ثلاث على كلّ جانب موجودات بشكل خطين متوازيين ، كل زنزانة مقابلة للأخرى . و تقول المحامية النتشة (لدى إلقائي نظرة داخل إحدى الزنازين من خلال فتحة الباب الوحيدة في الزنزانة فوجئت بمشهد وجود ستة أسرى في تلك الزنزانة يجلس كلّ واحد منهم بشكلٍ موازٍ للآخر و يلتفون ببطانيات مهترئة و يجلسون على فرشات مبللة بالماء فينامون بطريقة لا يمكن وصفها سوى بطريقة وضع الأسماك في علبة "الساردين" حيث ينام كلّ واحدٍ من الأسرى بشكلٍ موازٍ للآخر ليتمكّنوا من التحرك أثناء نومهم ، و ينامون على جنوبهم لضيق المكان و تنبعث من الزنازين روائح كريهة للغاية نظراً لعدم وجود تهوية .



    و لدى سؤال المحامية عن 60 حراماً شتوياً تم إدخالها عن طريق الصليب الأحمر من نادي الأسير دهش الضابط المسؤول الذي أجاب أنه أعطى كلّ أسيرين حراماً واحداً فقط و احتفظ بالباقي مما دفع المحامية إلى تهديد الضابط و إدارة السجن برفع شكوى عليهم بحجة تعمّدهم سرقة الحرامات و إبقاء الأسرى في البرد دون غطاءٍ كافي .



    و طالبت المحامية النتشة بإدخال طبيب إلى السجن نظراً لوجود حالات مرضية إضافة إلى أنها طالبت بتشغيل (البويلر) ليتمكّن الأسرى من الاستحمام و كذلك طالبت بإخراج الأسرى ساعتين على الأقل يومياً إلى ساحة النزهة ليتمكّنوا من رؤية الشمس و تنفّس الهواء ، و قد وعد الضابط المسؤول بتلبية هذه المطالب .



    و فيما يلي أسماء الأسرى الذين التقتهم المحامية في معتقل بيت آيل :



    1- الأسير محمد خميس محمود براش - سكان الأمعري - 24 سنة - اعتقل في 17/2/2003 ، حكم غيابياً دون حضوره المحكمة بتمديد توقيفه لغاية 7/3/2003 .. و الأسير المذكور مصاب منذ حوالي سنة و نصف جراء انفجار قنبلة به فقد على إثره ساقه اليسرى (مقطوعة من الركبة) و يمشي بساق بلاستيكية بواسطة عكازات ، كما أنه فقد النظر بعينه اليمنى و لا يستطيع النظر بعينه اليسرى سوى بنسبة 20 % فقط و يخشى الأسير محمد من فقدان نظره نهائياً و يحتاج إلى عملية جراحية عاجلة في عينه اليسرى .. كذلك يحتاج إلى عملية جراحية عاجلة في قدمه اليسرى لوجود شظايا في الركبة و لا تزال موجودة ، و يقول إن العملية الجراحية كانت مقرّرة له قبل اعتقاله و لم يتمكّن من إجرائها بسبب الاعتقال ، و لم تتم معاينة الأسير محمد من طبيب السجن نهائياً رغم خطورة وضعه الصحي . و الأسير محمد و منذ 14 يوماً يقبع في الزنزانة رقم (6) لوحده دون شريك و هذا يشكّل خطورة عليه نظراً لحاجته الماسة لمن يساعده على الحركة نظراً لسوء وضعه الصحي . و يقول الأسير إنه ينام على الأرض بعد أن قام بإلقاء الفرشة الوحيدة الموجودة خارجاً نظراً لكونها مبللة بالماء و هو ينام الآن على بطانية على الأرض و يغطي نفسه بغطاء واحد و وحيد و هذا بالطبع يزيد من سوء وضعه الصحي .



    2- أسامة احمد علي مصطفى من رام الله - 32 سنة - اعتقل في 2/3/2003 ، تعرّض للضرب أثناء اعتقاله و يعاني من ألم شديدٍ في أنفه و هناك آثار ندب و جروح على جبينه من الناحية اليمنى . و هذا الأسير يحمل جواز سفر أردني و يقيم في البلد منذ 8 سنوات و متزوج و لديه أطفال ، مهدّد بالإبعاد خارج البلاد إلى الأردن و تم إبلاغه بذلك من قبل شرطة بيت آيل .



    3- الأسير محمد عبد الرحمن الفروخ من رام الله – 27 عاماً - اعتقل في 23/2/2003 ، يشتكي من سوء الطعام المقدّم و يقول إنه لا يقدّم للحيوانات و اشتكى من عدم السماح له بالاستحمام منذ اعتقاله . و وجّه عيسى قراقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني نداءاً إلى كافة المؤسسات الحقوقية و الإنسانية التدخل السريع لتحسين ظروف المعتقلين في بيت إيل و حصولهم و لو على أدنى حدّ من حقوقهم كأسرى و معرفة ماهية التهم الموجهة إليهم و سبب اعتقالهم .


    عدل سابقا من قبل رقية القلب في الخميس يونيو 17, 2010 4:48 pm عدل 1 مرات



    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7210
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الأربعاء يونيو 16, 2010 6:03 pm

    اخواني الكرام لما قرأت ما نقلت لكم من امور خطيرة ومعلومات اخطر عن حالة الاسرى في السجون الصهيونية والله ألمني قلبي لما قرأت وقررت ان افتح هذا الملف الخطير على امل ان نقدم ما نستطيع ولو بالكلمة لاخواننا الذين يعانون الامرين بينما نحن عيوننا تطير وتحلق في سماء جنوب افريقيا لنتابع احداث كاس العالم ولا يوجد على افواهنا الا اللاعب الفلاني والعلاني والفريق الذي فاز والفريق الذي خسر
    والله يخجل الانسان مما يفعل وكيف اننا نؤذي اخواننا الاسرى بنسيانهم وتجاهلهم والغفلة عنهم
    فما رأيكم نضع يدا بيد ونساعدهم ونحررهم ونقدم لهم الروح فداءا لهم ولارض فلسطين الحبيبة
    الصهيوني يتفنن انواع العذاب ونحن نتفنن في النسيان والغفلة
    كل القنوات تشتري مباريات كاس العالم وننسى ان نشتري قطعة خبز لاسير يجوع ويعطش ونحن شبعى ومرتوون


    لم لا نصنع نحن المعجزة ونتحرك وننادي ونصرخ باعالي اصواتنا ونقدم ما نقدر عليه في سبيل على الاقل نشر معاناتهم والاحساس بالامهم ونرسل لهم رسالة من خلال كلماتنا اننا على الاقل لم ننساكم ولن ننساكم
    والموضوع مفتوح للحوار الحقيقي من اجل ايجاد حل حقيقي
    في انتظار التفاعل الصادق
    تقبلو مني فائق الاحترام والتقدير



    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7210
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الأربعاء يونيو 16, 2010 6:19 pm






    المعتقلات الصهيونية مراكز للعنف بحق الطفولة الفلسطينية



    على ضوء اتفاقية أوسلو بين السلطة الفلسطينية والمحتلين وما ترتب عنها من عمليات إعادة انتشار للقوات المحتلة الصهيونية من مناطق معينة في الضفة الغربية وقطاع غزة، قامت السلطات "الإسرائيلية" المحتلة بنقل معظم المعتقلين الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية" المتواجدة في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى سجون داخل "إسرائيل" . حيث تم نقل السجناء الذكور بما فيهم الأطفال إلى سجون تلموند بجانب نتانيا" أم خالد" و مجدو بجانب حيفا فيما السجينات الإناث نقلن إلى سجن الرملة.



    ويلقي التقرير الضوء على واقع هذه السجون وما يواجهه المعتقلين الفلسطينيين الأطفال في هذه السجون وفق معطيات الحركة العالمية للدفاع عن الطفل فرع فلسطين.



    سجن تلموند:




    يقع سجن تلموند في بناية قديمة ويرجع تاريخه إلى عهد الانتداب البريطاني، وقد تم استخدامه على مدار تلك الفترة كسجن. ويقع هذا السجن على أرض فلسطينية مصادرة تمتد من غرب قلقيلية إلى الساحل الفلسطيني. ويحتوي هذا السجن على عدد من الأقسام، من ضمنها قسم الجنائيين للناضجين والأحداث وقسم الأمنيين الذي يضم الأطفال الفلسطينيين السياسيين.



    منذ بداية التسعينات يتم سجن الأطفال في سجن تلموند ويتم وضعهم في قسم 7 وقسم 8حيث الطاقة الاستيعابية لقسم 7 هي 38 سجينا، بينما قسم 8 يستوعب 50 سجينا، وتحتوي كل غرفة في هذا القسم على سرير أو اثنين مزدوج (طابقين) و شباك وحمام إضافة لوجود ساحة خارج الغرف بمساحة 15 م X 15 م يسمح للأطفال بالتجول فيها عندما يكونون خارج زنازينهم.



    وتحاط هذه الساحة بجدران عالية مغلقة من جميع الجهات باستثناء السقف المغطى بالأسلاك، وتعتبر هذه الساحة هي المنفس الوحيد للأسرى الأطفال.



    وتشير المادة 37 (ج) من اتفاقية حقوق الطفل إلى أن "يعامل كل طفل محروم من حريته بإنسانية واحترام للكرامة المتأصلة في الإنسان، وبطريقة تراعي احتياجات الأشخاص الذين بلغوا سنه. وبوجه خاص، ُيفصل كل طفل محروم من حريته عن البالغين، ما لم يعتبر أن مصلحة الطفل الفضلى تقتضي خلاف ذلك، ويكون له الحق في البقاء على اتصال مع أسرته عن طريق المراسلات والزيارات، إلا في الظروف الاستثنائية".



    وقد توصلت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فلسطين إلى اتفاقية مع إدارة السجن تسمح بموجبها لمجموعة من السجناء الفلسطينيين السياسيين الناضجين بالبقاء مع الأطفال الأسرى خلال اليوم من اجل العناية بهم والتعامل مع أية مشاكل قد تظهر، وقد جاءت هذه الاتفاقية بناء على طلب مؤسسات حقوق الإنسان وأهالي السجناء والسجناء أنفسهم. وقد علقت إدارة السجون تطبيق هذه الاتفاقية منذ 1999 في سجن تلموند بالرغم من مطالبات الأطفال الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان بتطبيقها.






    وخلال فترات فرض الإغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة، كالإغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية انتفاضة الأقصى في أيلول2000 لم يكن هناك تصاريح لأهالي الأسرى الأطفال لزيارتهم، وبسبب هذه الظروف لم يتمكن الفلسطينيين من زيارة أبنائهم في السجون "الإسرائيلية" ، أضف إلى ذلك تم حرمان الأطفال الأسرى من تلقي الرسائل من أهاليهم في الخارج.



    وفي انتهاك متواصل للقانون الدولي، تم خلال السنة الماضية سجن 12 طفل فلسطيني أمنى مع أحداث جانحين إسرائيليين في قسم عوفر، وقد أدى ذلك إلى الاعتداء بالضرب على الأطفال الفلسطينيين، وإهانتهم وسرقة أغراضهم الشخصية، وضربهم بالشفرات ومحاولة اغتصابهم . وعلى الرغم من مطالبة الأطفال الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية المتكررة، لم يكن هناك متابعة من قبل إدارة السجون لهذه القضية.



    يوجد في سجن تلموند طبيب بدوام كامل عند الطلب بالإضافة إلى ممرض، بالرغم من ذلك فان الأطفال المعتقلين يشيرون باستمرار إلى أن الطبيب لا يتعامل معهم بطريقة إنسانية، ففي بعض الأحيان يتجاوب مع شكاويهم الطبية بعدوانية. فضلا عن ذلك فان مسكن الآلام (براسيتامول) هو العلاج لمعظم شكاويهم الصحية ولا يزور الطبيب المختص السجن إلا بناء على طلب من إدارة السجن وليس بشكل منتظم وعند تقديم الطلب فإن الطبيب المختص يزور السجن بعد حوالي ستة شهور من تاريخ تقديمه، وإذا استدعى الوضع إقامة الطفل السجين في المشفى، يلزم حوالي ثلاثة شهور قبل تحويل السجين إلى مستشفى السجن في الرملة. فضلاً عن ذلك فإن الأطفال الأسرى يتم وضعهم في أقسام العزل خلال فترة العلاج. ونتيجة لذلك فإن معظم الأطفال الأسرى لا يطلبون العلاج الطبي اللازم كونهم لا يريدون أن يعزلوا، وعلى ضوء اعتداء إدارة السجن في تلموند على الأطفال فقد أشار الأطفال أن الطبيب قام بتصوير جراحهم إلا أنه لم يقدم أي علاج.



    منذ بداية عام 2000 حتى تموز 2001 هاجم حراس السجن بقسوة الأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجن تلموند أربع مرات منفصلة مستخدمين الغاز المسيل للدموع وعصي ثقيلة (دبسات). وقد كان الاعتداء الأخير في 26حزيران 2001 وكانت نتيجته فقدان ثلاثة من الأطفال للوعي وإصابة 11 آخرين بإصابات بالغة في أنحاء مختلفة من أجسامهم.



    سجن الرملة (نفي تيرتسا):





    يتكون سجن الرملة من ستة أقسام مختلفة من ضمنها نفي تيرتسا الذي تم بناؤه من اجل إيداع السجينات "الإسرائيليات" الجنائيات. فبعد إغلاق سجن الفتيات في سجن تلموند في عام 1990 تم نقل المعتقلات الفلسطينيات الأمنيات إلى سجن نفي تيرتسا، .



    يحتوي سجن نفي تيرتسا على زنازين مختلفة للسجينات الأمنيات الفلسطينيات والجنائيات "الإسرائيليات"، إلا إن هذه الزنازين المختلفة في نفس القسم. وقد خلق هذا الوضع مشاكل كبيرة للسجينات الأمنيات الفلسطينيات اللواتي يتم الاعتداء عليهن من قبل الجنائيات "الإسرائيليات" بحماية إدارة السجن. فعلى ضوء رفض السجينات الأمنيات الفلسطينيات لقضاء فترة النزهة مع الجنائيات "الإسرائيليات" بسبب الإساءات التي يتعرضن لها، فقد سمحت إدارة السجن للسجينات الأمنيات الفلسطينيات بأخذ فترة نزهه منفصلة خارج زنازينهن، حيث خصصت إدارة السجن ساعتان فقط للأمنيات يوميا فيما خصصت للجنائيات "الإسرائيليات" ست ساعات يوميا.



    ومن ضمن المشاكل التي تواجه السجينات الأمنيات الفلسطينيات في سجن الرملة هو مصادرة حقهن في انتخاب ممثلة لهم للتعامل مع إدارة السجن. وقد تم مصادرة هذا الحق على أيدي إدارة السجن، حيث رفض حراس السجن التعامل مع الممثلة المنتخبة من قبل السجينات، وقد أدى هذا الوضع إلى مشاكل عديدة منتظمة، فعندما تطلب السجينات من الحراس الحديث مع ممثلتهم المنتخبة في موضوع ما، فان الحراس يقومون بالاعتداء على السجينات.



    في نيسان 2001، تم مهاجمة المعتقلات الأمنيات الفلسطينيات وضربهن على يد شرطة مكافحة الشغب، وقد تم في أثناء ذلك مصادرة ممتلكاتهن. وقد تم وضع إحدى السجينات -سعاد غزال 17 سنة- في زنزانة منفردة لمدة أربعة أيام. وتبلغ مساحة زنزانة العزل 2م مربع مع حمام مفتوح، خلال هذه الأيام الأربعة تم حرمانها من الاتصال بالآخرين بالإضافة إلى حرمانها من مغادرة الزنزانة. وفي بداية أيار تم مهاجمة السجينات مرة أخرى من قبل حراس السجن وقد تم وضع سعاد في زنزانة انفرادية بطول 2 م وعرض 1 م لمدة يومين دون وجود تهوية كافية. وبعد يومين تم نقلها إلى زنزانة أخرى شديدة الحرارة بطول ثلاثة أمتار وعرض 1 متر، وقد اشترك معها في هذه الزنزانة سجينة أخرى. وتحتوي هذه الغرفة على تخت واحد فقط حيث نامت سعاد عليه بينما نامت السجينة الأخرى على الأرض، وقد تم تزويدهن بحرامات معفنة، وقد أدى ذلك إلى إيذاء جلودهن. وقد تعرضت طفلة أخرى سجينة -سناء عمرو- 14 عاماً- للعنف من خلال ربط أيديها و أرجلها بالتخت لمدة 8 ساعات يوميا على مدار يومين متتاليين.



    نتاج لهذا الوضع المتردي فقد خاضت السجينات الأمنيات إضراباً عن الطعام في نهاية حزيران، وقد رفضت إدارة السجن مطالب السجينات التي أعلنوها في هذا الإضراب، وقد هاجم ما يزيد عن 20 من الشرطة المعتقلات مستخدمين الغاز المسيل للدموع والعصي الثقيلة (الدبسات) وقد تم اخذ السجينات إلى العزل والاعتداء عليهن بالضرب، وقد تم أخذ جميع ممتلكاتهن من غرفهن، وخلال هذا الاعتداء تم الاعتداء على سناء عمرو بالضرب باستخدام العصي الثقيلة على ذراعيها و أرجلها ، وقد تم تقييد يديها للخلف و ضربها على معدتها، مما أدى إلى خروج الدم من فمها.

    إساءات أخرى تمارس على السجينات الفلسطينيات الأمنيات في سجن الرملة:



    الحرمان من زيارة المحامي : منذ 5 تموز تم منع المحامين من زيارة السجينات الأمنيات الفلسطينيات في سجن الرملة ، وبهذا تم حرمان السجينات من أي اتصال مع العالم الخارجي.



    تفتيش الغرف:

    خلال عملية التفتيش يتم مصادرة الأغراض الخاصة، والاعتداء على السجينات من قبل حراس السجن.



    الحرمان من زيارة الأهل: وقد أدى ذلك إلى عزلهن بالكامل عن العالم الخارجي، ومنعهن من الحصول على المواد التي كان الأهل يزودونهن بها والتي لا توفرها إدارة السجن. ويعتبر ذلك مشكلة جدية للسجينات الإناث اللواتي يعتمدن على أهاليهن في تزويدهن بالأغراض الخاصة التي تلزمهن، وقد أدى ذلك لأن تقوم السجينات بمبادلة أغراض خاصة بهن مع السجينات الجنائيات "الإسرائيليات" من أجل الحصول على هذه المستلزمات.



    الحرمان من استخدام المكتبة: لقد تم حرمان السجينات الأمنيات من استخدام المكتبة إضافة إلى ذلك فقد رفضت إدارة السجن إدخال مجموعة من الكتب تم إرسالها من سجن عسقلان ، عدا عن التأخير في إيصال الجرائد اليومية، ففي بعض الأحيان تتأخر الصحف لمدة أسبوعين، أضف إلى ذلك حرمان السجينات من إرسال أو استقبال الرسائل.



    مقاطعة عيادة السجن:

    رفضت المعتقلات الأمنيات الفلسطينيات الذهاب إلى عيادة السجن، بعد تجربة عبير عمرو التي أخذت عنوة إلى عيادة السجن بعد مرضها الذي ألم بها في نهاية حزيران، حيث تم الاعتداء عليها بالضرب على أيدي حراس السجن في طريقها إلى العيادة كما تم الاعتداء عليها مرة أخرى داخل العيادة، لم يكن هناك طبيب في تلك الأثناء فقط ممرضات، على ضوء ذلك علق المعتقلات بدلاً من العلاج فإننا نتعرض للضرب.



    الحرمان من الحق في التعليم:



    على الرغم من قرار محكمة العدل العليا بالسماح للأطفال الفلسطينيين بتلقي التعليم في السجن، فإن إدارة السجن في الرملة رفضت تطبيق هذا القرار. فعندما طلب السجناء الأطفال الكتب من أجل استكمال تعليمهم وافقت إدارة السجن إلا أنها لم تسمح للمحامين بإحضار الكتب، وقد سمحت للأهالي بإحضار الكتب في الوقت الذي لا تسمح فيه للأهالي بالزيارة، بهذا منعت إدارة السجن من إدخال الكتب ومن تطبيق قرار المحكمة العليا.



    سجن مجدو:






    في حالة اعتقال طفل فلسطيني من الضفة الغربية أو قطاع غزة يبلغ 16 سنة عند الاعتقال، يتم تحويله إلى سجن مجدو الذي يدار من قبل وزارة الدفاع "الإسرائيلية" ، على خلاف سجني تلموند و الرملة اللذان يتم أدارتهما من قبل إدارة مصلحة السجون، بالرغم من حقيقة أن كل شخص تحت ال 18 سنة يعتبر طفلاً حسب القانون الدولي وحسب القانون "الإسرائيلي" ، ولكن الأطفال الفلسطينيين الذين يتجاوزون ال 16 يتم اعتقالهم كناضجين في سجن مجدو، ويرجع ذلك إلى الأمر العسكري "الإسرائيلي" المطبق في المناطق المحتلة والذي يعتبر الفلسطينيين الذين يتجاوزون ال 16 عاما ناضجين.



    في الوقت الحالي يوجد حوالي 820 معتقل فلسطيني سياسي في سجن مجدو، من ضمنهم ما يزيد عن 80 تتراوح أعمارهم بين 16- 18عاما. وترفض السلطات العسكرية التي تدير السجن تزويد مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية بقائمة بالسجناء الأطفال مدعية انه بناء على القانون العسكري لا يوجد أطفال أسرى في سجن مجدو.



    وتعتبر الظروف الحياتية في سجن مجدو في غاية الصعوبة، حيث يتم احتجاز المعتقلين في خيم. يوجد في سجن مجدو 5 أقسام، كل قسم يحتوي على 8 خيم، و تمتلئ هذه الخيم بالماء في فصل الشتاء وتكون حارة جداً خلال فصل الصيف، والأرضية مرصوفة بالزفتة ومن الصعوبة المحافظة عليها نظيفة.



    الأطفال المعتقلون في مجدو يتم التعامل معهم كالناضجين، ولا يوجد لهم حق في استكمال تعليمهم الثانوي، الخدمات الطبية في غاية السوء، فقد أشار المعتقلين أنهم لا يعطون إلا مسكن للآلام في هذه العيادة، ولا يتم أخذهم إلى العيادة إلا في الحالات الحرجة.



    عدل سابقا من قبل رقية القلب في الخميس يونيو 17, 2010 4:23 pm عدل 1 مرات



    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    همسة حنين
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 382
    العمر : 30
    اسم البلد : الجزائر
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 3618
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 7
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 03/01/2010
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100




    وسام التميز :


    صورة المنتدى

    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف همسة حنين في الأربعاء يونيو 16, 2010 6:43 pm

    اختي رقية القلب والله يندى الجبين لسماع هذ الاخبار وفي الواقع ليس الاسرى فقط من بعيشون هذه الحياة حتى المواطنون الفلسطينيون اسرى في بيوتهم وتنهشهم الامراض الخبيثة بسبب الحصار
    لا نجد ما نقول سوى
    الله ينتقم منهم يااااارب

    شكرا على طرحك هذا ولي عودة
    avatar
    سفيان عادل
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 3399
    العمر : 45
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 5863
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 398
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 20/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100


    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف سفيان عادل في الخميس يونيو 17, 2010 12:34 am

    حسبنا الله ونعم الوكيل كل الكلمات تعجز على تشخيص كل هذه المعانات التي يعيشها أمثال هؤلاء الأبطال مع تنكر الأمة لهم ولتضحياتهم بسبب الوهن الذي أصابنا أحببنا الحياة ورضينا برغد العيش فيهاوكرهنا الموت التس عشقها أجدادنا خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح ومن سار على دربهم رضوان الله تعالى عليهم جميعا عشقوا الموت فجائتهم الحياة راغمة
    هذا هو الطريق لحريتنا نحن قبل حريتهم هم أن نمسح هذا الوهن من القلوب أن نعيد عزة الاسلام الى الوجود
    بارك الله فيكي رقية القلب لقد وقفت على جهدكي الرائع فلا يسعني الا ان ادعوا الله ان يحفظكي ويبارك في حياتكي لكي من كل الاحترام



    فلما قسى قلبي وضاقت مذاهبي...........جعلت رجائي نحو عفوك سلما
    تعاظـمني ذنبي فلمـــا قرنـته .......... بعفوك كان عفوك ربي أعظما
    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7210
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الجمعة يونيو 18, 2010 6:07 pm

    مراحل الاعتقال و التعذيب المنظّم للأطفال الأسرى



    تقرير خاص :

    يمر الأطفال الفلسطينيون المعتقلون المحتجزون من قبل الكيان العبري بإجراءات تحقيق منتظمة ، و يوضح النموذج التالي هذه الإجراءات و هو مستمد من شهادات مشفوعة بالقسم لصالح الحركة العالمية للدفاع عن الطفل فرع فلسطين مأخوذة من الأطفال أنفسهم الذين اختبروا هذه التجربة .



    و تشير هذه الشهادات إلى موافقة حكومية للمعاملة السيئة للمعتقلين الفلسطينيين تبدأ هذه الإجراءات من اللحظات الأولى للاعتقال ، مروراً بالنقل إلى المعتقل أو مركز التحقيق ، وصولاً لمرحلة التحقيق ، و انتهاءاً بالوضع في المعتقل.



    1. مرحلة الاعتقال :



    تبدأ العملية منذ اللحظات الأولى للاعتقال ، و يتجلّى ذلك من خلال الطريقة التي يتم بموجبها أخذ الأطفال من بيوتهم . بشكلٍ عام فإن أعداداً كبيرة من الجنود الصهاينة يحاصرون بيت الطفل في منتصف الليل ، و يقتحمون البيت بالقوة دون مذكرة اعتقال ، في هذه الأثناء يقوم الجنود بتفتيش البيت و العبث بمحتوياته ، و يترافق ذلك مع تهديد لأفراد عائلة الطفل المراد اعتقاله إضافة إلى تعرّضهم لإساءات لفظية من قبل الجنود المقتحمين . في بعض الأحيان يقوم الجنود بتكسير الأبواب و الشبابيك و الخزائن و تحطيم أثاث المنزل .



    تشير الشهادات التي حصلت عليها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال / فلسطين من الأشخاص الذين تعرّضت منازلهم للاقتحام إلى أن الأطفال يتعرضون للخوف نتاجاً لممارسات الجنود العنيفة ، و تهدف هذه الممارسات بمجملها إلى تحطيم الروح المعنوية للفلسطينيين .



    2. النقل إلى المعتقل :



    بمجرد اعتقال "المشتبه به" يتم أخذ هويته ، و عصب عينيه ، و ربط يديه ، و وضعه في سيارة جيب عسكرية ، و في العادة يتم وضعه على الأرض ، و يتم ترحيله إلى مركزٍ للتحقيق . و في كثير من الأحيان يتم ضرب الطفل و الاعتداء عليه كلامياً خلال المسافة بين مكان الاعتقال و مركز التحقيق . كما أنه لا يتم إعلام الأسرة في كثير من الأحيان بمكان احتجاز الطفل . و خلال فترة الاعتقال يتم نقل الطفل من سجن إلى آخر دون إعلام أسرته بذلك ، و تعتبر هذه العملية استكمالاً لعملية العزل التي بدأت منذ لحظة اعتقاله من البيت ، و تعزّز هذه العملية مخاوف الطفل بعدم مقدرة عائلته على تتبّعه و معرفة أخباره لفترة من الوقت .



    3. الاحتجاز :



    في كثيرٍ من الأحيان يتم احتجاز الطفل بمكان صغير وسخ تفوح منه رائحة كريهة ، و يدعى هذا المكان بالزنزانة مساحتها 200×200 سم . و تكون أرضية هذه الزنزانة في العادة رطبة . و في بعض الأحيان تكون هذه الزنزانة مظلمة و في أحيان أخرى تكون منارة طيلة الوقت ، و في حالة حاول المعتقل النوم فإن الحارس يقوم بإيقاظه ، و يحرم الطفل من النوم لعدة أيام ، كما يتم أيضاً حرمانه من الأكل أو الذهاب إلى الحمام لقضاء حاجاته الحيوية ، ناهيك عن حرمانه من تغيير ملابسه لفترات طويلة .



    4. التحقيق :



    هناك ثلاثة أجهزة صهيونية من الممكن أن تقوم بالتحقيق و هي : الشرطة ، المخابرات العسكرية ، و جهاز المخابرات العامة ، و الهدف الأساسي من التحقيق هو انتزاع الاعتراف من الطفل ، و يستخدم التعذيب من قبل جميع هذه الأجهزة.

    و من الممكن أن يتم اعتقال الطفل لمدة أربعة أيام و بعدها إما أ يتم إرساله إلى المحكمة أو تمديد اعتقاله لأربعة أيام أخرى على ذمة التحقيق من قبل ضابط التحقيق المخوّل . و لا يسمح للمحامين بزيارة موكليهم خلال فترة التحقيق ، و من الصعوبة أن يعرفوا مكان الاحتجاز كون السلطات العسكرية الصهيونية لا تزوّدهم بهذه المعلومات . و لكن بعد ثمانية أيام يجب أن يتم إحضار الطفل إلى محكمة عسكرية ليمثل أمام قاضٍ عسكري للنظر في تمديد توقيفه ، و من الممكن أن تتم عملية التحقيق إما قبل عملية الاحتجاز الانفرادي أو بعدها .



    و خلال هذه الفترة من الممكن أن يتم عصب أعين الطفل أو ربطه أو ضربه ، و يقوم المحققون الصهاينة بممارسة الضغط النفسي على الطفل من أجل الحصول على الاعتراف بأسرع وقتٍ ممكن ، و في حالة فشل الضغط النفسي في تحقيق ذلك فإن المحقّقين يلجأون إلى أشكال أعنف من التحقيق من أجل الحصول على الاعتراف بالقوة .


    في عام 1981 صدر أمر عسكري جديد يخوّل المحاكم العسكرية بالحكم على السجين من خلال اعتراف الغير عليه . استناداً إلى هذا القرار من الممكن أن يتم الحكم على الطفل بدون أية أدلة باستثناء اعتراف طفل آخر عليه ، و يكون هذا الاعتراف بالغالب قد تم انتزاعه بالقوة عن طريق التعذيب .



    و في النتيجة النهائية فإن الاعترافات التي يحصلون عليها من قبل الأطفال الفلسطينيين في معظم الأحيان تكون غير منطقية ، ففي لوائح الاتهام يذكرون أن الأطفال قاموا بإلقاء الحجارة 100 أو 150 مرة بالإضافة إلى استذكار أسماء 30 طفلاً آخر من زملائهم قاموا بالاشتراك معهم في إلقاء الحجارة . و من خلال التفحص المنطقي و العقلاني لمثل هكذا اعترافات يتبدّى أنه من المستحيل استذكار عدد المرات التي قام الطفل بإلقاء الحجارة خلالها بالضبط ، و تتجلّى أيضاً عدم منطقية هذه الاعترافات من خلال استذكار تفاصيل دقيقة ، و من الجدير بالذكر أن لغة هذه الإفادات هي العبرية التي يجهلها الطفل الفلسطيني ، و جميع هذه مؤشرات على عدم حقيقة هذه الاعترافات .



    و عملية الاعتقال و التحقيق لا ينتج عنها آثار جسمية فحسب ، إنما تؤثّر على الحالة النفسية للطفل ، فوضع الطفل في مواقف مخيفة من أجل إشعاره بالوحدة و الانعزال عن العالم الخارجي ، هذا الوضع يقوده للاستنتاج أنه ليس بمقدور أحد أن يساعده في إنهاء التحقيق معه أو رفع الضغط الجسدي و النفسي عنه إلا إذا أدلى باعتراف ، و من الضروري التذكير أن بعض الأطفال الذين يتعرّضون لهذه الأشكال من التعذيب لما يبلغوا الثلاثة عشرة من العمر . و ممارسة نفس هذه الأساليب على أشخاص ناضجين في العشرينات أو الثلاثينات لا يكون لها نفس النتائج كما هو الحال بالنسبة للأطفال. و باللجوء إلى هذه الأساليب فإن المحقّقين الصهاينة يجرّدون الأطفال من حصانتهم - التي من المفترض أن يتمتعوا بها وفقاً للقانون الدولي الإنساني- و يشعرونهم بأن حياتهم مهددة و أنه ليس بمقدور أحدٍ أن يتدخّل .




    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    عبير الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 232
    العمر : 31
    اسم البلد : الجزائر
    المزاج : متفائلة
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 3448
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 11
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 12/01/2010
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100




    وسام التميز :


    صورة المنتدى

    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف عبير الورد في السبت يونيو 19, 2010 1:55 pm

    لا يمكننا سوى القول أختي رقية القلب
    حسبنا الله ونعم الوكل
    ربي يعذبهم و ان شاء الله تكون النار مأواهم
    اللهم أنصراخواننا في فلسطين
    فحقا يعجز اللسان عن التعبير في مواقف مثل هذه
    avatar
    فلسطين
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 168
    العمر : 36
    اسم البلد : العروبه
    المزاج : ثائره
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 3306
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 8
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100




    وسام التميز :


    صورة المنتدى

    رد: أسري الحرية في فلسطين الجريحة ......ملف خطير للنقاش

    مُساهمة من طرف فلسطين في الإثنين يونيو 21, 2010 10:49 pm

    للاسف ليس باليد حيلة افواهنا سدت وايدينا منعت ولا يمكننا غير التاسف والبكاء لكن لدي فكرة وهي ان نبعث برسائل تنديد للسفارات ولكل المنظمات الدولية والي تتبنى حقوق الانسان فما رايكم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 8:55 am