رقية القلب

منتدى رقية القلب

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بالتسجيل

الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل

إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جزاكم الله خيرا


    الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    شاطر
    avatar
    سفيان عادل
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 3399
    العمر : 45
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 5921
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 398
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 20/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100


    الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف سفيان عادل في السبت يونيو 05, 2010 12:51 am

    الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد،،،

    فقد صح عن رسول الله أنه قال: { يوشك أن تتداعى عليكم الأمم، كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها }

    وها نحن نرى اليوم بأم أعيننا كيف تتكالب الأمم في مشارق الأرض ومغاربها من شياطين الجن والإنس، يشاركهم أناس يدّعون أنهم مسلمين وأعلنوها صراحة حرب على الإسلام والمسلمين. نجدهم في كل يوم يوجّهون سهامهم المسمومة إلى أمة الإسلام.

    والأكثر دهشة وغرابة أن يخرج إلينا وزير الثقافة المصري قائلاً: ( إن الحجاب خطوة إلى الوراء )!. هذا الوزير الذي يمثل ثقافة أكبر بلد مسلم (عربي)!

    نعم إنهم يزدادون غيظاً وحقداً عندما يشاهدون المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة في زمن الفتن محافظة على حجابها الذي فرضه الله عليها من فوق سبع سموات ومتمسكة بتعاليم دينها الحنيف.

    نجد هؤلاء المتآمرين لا يهدأ لهم بال ولا تغمض لهم عين حتى يتحقق لهم نزع حجاب الطهر والعفاف عن المرأة المسلمة.

    لماذا كل هذا الحقد الدفين ألستم أنتم من تزعمون أنكم دعاة للديمقراطية؟ فلماذا هذا الإضطهاد الذي تمارسونه بخسّة على المرأة المسلمة؟ ولماذا هذه الحرب المعلنة على الحجاب؟

    أختي المسلمة.. يا من تهاونت وقللّت من أهمية أرتداء الحجاب أظن المؤامرة أصبحت واضحة أمامك... فاعلمي أنك تشاركين أعداء الدين في الوصول إلى أهدافهم الكامنة وراء عدم ارتداء الحجاب!

    تذكري أنك لا محالة واقفة بين يدي الله تبارك وتعالى وأن مصير كل الناس ينتهي إلى القبر.

    فهلاّ رجعت إلى صوابك وإلى حيائك كما يقول عليه الصلاة والسلام: { الحياء شعبة من الإيمان }.

    هلاّ انتصرت لدينك ورجعت إلى لباس الطهر والعفاف هذا الحجاب الذي يستر لك عورتك ويحفظ لك كرامتك..

    أختي الكريمة.. يقول عليه الصلاة والسلام: { ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته }.

    وأنت بدورك مسؤولة أمام الله عن تصرفاتك فعندما تخرجين من بيتك متبرجة تساهمين بشكل مباشر في فساد المجتمع الذي تنتمين إليه، وتؤثرين سلباً عليه.

    فلا تكوني من الذين قال عنهم عليه الصلاة والسلام: { صنفان من أهل النار لم أرهما.. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس.. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات.. رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة.. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.. وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا }.

    أختي الكريمة.. إن تمسكك بتعاليم دينك الحنيف وارتداءك الحجاب يعتبر جهاداً عظيماً في هذه الأيام ونحن نشاهد هذه الحرب الشرسة على الحجاب فهلا انتصرت لدينك وجاهدت نفسك الأمارة بالسوء وبذلك تحفظين كرامتك ومجتمعك من التفسخ والرذالة؟

    وهذه فرصة لك أختي الداعية فلا تترددي عن دعوة أخواتك المسلمات إلى التمسك بالحجاب ولباس الطهر والعفاف بالترغيب والترهيب.

    وأنت أيها الأب المسلم هل نسيت أنك مسؤول أمام الله عن بناتك والله سألك عنهن، ألم تفكر في يوم لمَنْ تتزين ابنتك عند خروجها من البيت؟

    وأنت أيها الزوج.. بالله عليك هل فكرت لمن تتزين زوجك عندما تخرج من البيت وهل نسيت أن زينتها لا تنبغي لأحد غيرك من الرجال؟

    ما أجمل تلك الرواية..

    سنة 286 للهجرة احتجّت إمرأة مع زوجها إلى قاضي الري فادّعت على زوجها بصداق قيمته خمسمائة دينار قالت ما سلمه لي، فأنكر الرجل.. فجاءت المرأة بالبينة تشهد لها بالصداق، فقال الشهود نريد أن تكشف لنا عن وجهها حتى نعلم أنها هي زوجته أم لا.

    فلما صمموا على النظر إلى وجهها قال الزوج لا تفعلوا إنها صادقة فيما تدّعيه فأقر بما ادّعت عليه صيانة لوجه زوجته أن ينظر إليه حتى من قبل الشهود في المحكمة للضرورة.

    فقالت المرأة حين عرفت ذلك منه وأنه أقر فقط ليصون وجهها: هو في حل من صداقي في الدنيا والآخرة.

    هذه هي الغيرة وهذه هي الحقيقة التي ينبغي علينا معرفتها.

    أيها الأب وأيها الزوج وأيتها المرأة المسلمة.. اتقوا الله واعلموا أنكم إليه راجعون..

    بتساهلكم هذا تساهمون في انتشار الفاحشة في الذين آمنوا والله سبحانه وتعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .

    لا تستمعوا إلى دعاة التحرر كما يزعمون وإنهم والله دعاة ضلال وليس تحرر، التحرر ليس بالتبرج وانتشار الرذيلة بين الناس. إن كل الرسالات السماوية والقيم الإنسانية تدعوا إلى الستر وارتداء الحجاب فهذه هي فطرة الله التي فطر الناس عليها.

    فلا تبيعوا آخرتكم بدنيا غيركم.. الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة والنفس طماعة علموها القناعة...

    وتوبوا إلى الله خالقكم وبارئكم وتمسكوا بتعاليم دينكم الحنيف حتى تفلحوا في الدنيا والآخرة ولا تتبعوا الهوى وشياطين الجن والإنس الذين يريدون أن تضلوا عن سبيل الله وعن الصراط المستقيم فإنهم والله لن ينفعوكم بل يضروكم وهم كاذبون: مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً

    والله أحق أن تخشوه وكان كيد الشيطان ضعيفاً.



    فلما قسى قلبي وضاقت مذاهبي...........جعلت رجائي نحو عفوك سلما
    تعاظـمني ذنبي فلمـــا قرنـته .......... بعفوك كان عفوك ربي أعظما
    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7268
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الأحد يونيو 13, 2010 5:39 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    رقية القلب وزواره الكرام تم بحمد الله تعالى افتتاح هذا القسم الجديد نسال الله تعالى ان يجعله خالصا لوجهه الكريم وان يرزقنا الاخلاص في العمل
    وبفضله سبحانه وتعالى افتتحناه بموضوع جد مهم الا وهو قضية الحجاب والحرب التي تقام عليه وان شاء الله النقاش مفتوح حول الموضوع حتى نتبادل الاراء والافكار البنائة والجادة حول الموضوع وان شاء الله ولما لا نحاول ايجاد حلول ونحفز على ارتداء الحجاب الشرعي ونشجع بناتنا على الحفاظ على لباس امر الله سبحانه وتعالى بارتدائه ولعلكم تذكرون حفلة التحجب لحركة مجتمع السلم

    اضغط على الرابط لمشاهدة الموضوع لمن لم يشاهده
    حفلة التحجب ......ما أروعها من مبادرة

    ولمشاهدة الصور اضغط هنا

    صور حفلة التحجب

    من خلال هذه المبادرة نرى انه بامكاننا فعل الكثير لنصرة الحجاب فرض الله سبحانه وتعالى علينا وان شاء الله نلقى العون من الله عز وجل
    طبعا في انتظار التفاعل من الجميع هذه محاضرة نقلتها اتمنى ان نلقى فيها الفائدة
    بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء



    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    رقية القلب
    مدير

    انثى عدد الرسائل : 4864
    العمر : 38
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 7268
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 411
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 18/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    10 / 10010 / 100





    وسام التميز :



    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف رقية القلب في الأحد يونيو 13, 2010 5:49 pm

    ومن يمنعك من الحجاب
    أحمد الله تعالى كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأصلي وأسلم على رسوله الكريم الذي رسم الطريق إلى رضوان الله وجنته.

    فكان ذلك الطريق مستقيماً، تحف جنباته الفضيلة، ويحفل بطيب الأخلاق، ويزدان بزينة الطهر والستر والعفاف.

    وكان طريقاً يقود شقّي المجتمع الإنساني ( الرجل والمرأة ) إلى مرافئ الاطمئنان والسعادة في الدنيا والآخرة.

    فكان من ذلك: أن أوجب المولى ( تبارك وتعالى ) على المرأة الحجاب؟ صوناً لعفافها، وحفاظاً على شرفها، وعنواناً لإيمانها.

    من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله ويتنكب طريقه المستقيم: مجتمعاً مريضاً يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة.

    ومن الصور التي تدل على ابتعاد المجتمع عن ذلك الطريق، وتوضح - بدقة - مقدار انحرافه وتحلله: تفشي ظاهرة السفور والتبرج بين الفتيات.

    وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت - للأسف - من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟

    للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفتيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدا لنا كم هي واهية تلك الأعذار !

    معاً أختي المسلمة نتصفح هذه السطور؟ لنتعرف - من خلالها - على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاً على حدة:

    العذر الأول:

    قالت الأولى: ( أنا لم أقتنع بعد بالحجاب ).

    نسأل هذه الأخت سؤالين:

    الأول: هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام؟

    إجابتها بالطبع نعم مقتنعة؟، فهي تقول: ( لا إله إلا الله )، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول: ( محمد رسول الله )، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدةً وشريعةً ومنهجاً للحياة.

    الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟

    لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت: نعم. فالله تعالى الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم الذي تؤمن برسالته أمر بالحجاب في سنته.فماذا نسمي من يقتنع بصحة الإسلام ولا يفعل ما أمره الله - تعالى به ورسوله الكريم؟، هو على أي حال لا يدخل مع الذين قال الله فيهم: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور:51].

    خلاصة الأمر: إذا كانت هذه الأخت مقتنعة بالإسلام، فكيف لا تقتنع بأوامره؟

    العذر الثاني:

    قالت الثانية: ( أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي، ولكن والدتي تمنعني لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار ).

    يجيب على عذر هذه الأخت أكرم خلق الله رسول الله ، بقول وجيز حكيم: { لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق }.

    مكانة الوالدين في الإسلام - وبخاصة الأم - سامية رفيعة، بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور - وهي عبادته وتوحيده - في كثير من الآيات، كما قال تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36].

    فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله؟، قال تعالى وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا [لقمان:15].

    ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية في الإحسان إليهما وبرهما قال تعالى: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً [القمان:15].

    خلاصة الأمر: كيف تطيعين أمك وتعصين الله الذي خلقك وخلق أمك؟

    العذر الثالث:

    أما الثالثة فتقول: ( إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية ).

    أختنا هذه إحدى اثنتين:

    إما صادقة مخلصة، وإما كاذبة متملصة تريد حجاباً متبرجاً صارخ الألوان، يجاري موضة العصر غالي الثمن.

    نبدأ بأختنا الصادقة المخلصة:

    هل تعلمين يا أختاه أن المرأة المسلمة لا يجوز لها الخروج من المنزل بأي حال من الأحوال حتى يستوفي لباسها الشروط المعتبرة في الحجاب الشرعي والتي من الواجب على كل مسلمة معرفتها.

    وإذا كنت تتعلمين أمور الدنيا فكيف لا تتعلمين الأمور الني تنجيك من عذاب الله وغضبه بعد الموت....؟! ألم يقل الله تعالى: فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل:43]، فتعلمي يا أختي شروط الحجاب.

    فإذا كان لا بد من خروجك فلا تخرجي إلا بالحجاب الشرعي، إرضاءً للرحمن، وإذلالاً للشيطان، وذلك لأن مفسدة خروجك سافرة متبرجة أكبر من مصلحة خروجك للضرورة.

    يا أختي لو صدقت نيتك وصحت عزيمتك لامتدت إليك ألف يد خيرة ولسهل الله تعالى لك الأمور، أليس هو القائل: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2].

    أما أختنا المتملصة، فلها نقول:

    الكرامة وسمو القدر عند الله تعالى لا تكون بزركشه الثياب وبهرجة الألوان ومجاراة أهل العصر، وإنما تكون بطاعة الله ورسوله والالتزام بالشريعة الطاهرة والحجاب الإسلامي الصحيح، واسمعي قول الله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13].

    خلاصة الأمر: في سبيل رضوان الله تعالى ودخول جنته: يهون كل غال ونفيس من نفس أو مال.

    العذر الرابع:

    جاء دور الرابعة، فقالت: ( الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب ).

    لمثل هذه يقول الله تعالى: قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ [التوبة:81].

    كيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم.

    اعلمي - أختي الكريمة - أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية، ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جهنم، فأنقذي نفسك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى الذي يفوق هذا الحر أضعافاً مضاعفة، عندها ترجعين إلى أمر الله وتضحين براحة الدنيا في سبيل النجاة من النار، التي قال تعالى عن أهلها: لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً (24) إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً [النبأ:25،24].

    خلاصة الأمر: حفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات.

    العذر الخامس:

    لنستمع الآن إلى عذر الخامسة، حيث قالت: ( أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى،فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك !! ).

    وإليها أقول: لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملةً وتفصيلاً، ولتركوا الصلاة، لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه... إلخ... أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى؟

    والله تعالى يحب استمرار الطاعة حتى ولو كانت قليلة أو كانت مستحبة، فكيف إذا كان واجباً مفروضاً مثل الحجاب؟!

    قال : { أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل }.. لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدّت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها؟

    لماذا لم تبحثي عن أسباب الثبات على الهداية والحق حتى تلتزمي بها؟

    فمن تلك الأسباب: الإكثار من الدعاء بثبات القلب على الدين كما كان يفعل النبي ، وكذلك: الصلاة والخشوع، قال تعالى: وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ [البقرة:45].

    ومنها: الالتزام بكل شرائع الإسلام ومنها: الحجاب - قال تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً [النساء:66].

    خلاصة الأمر: لو تمسكت بأسباب الهداية وذُقت حلاوة الإيمان لما تركت أوامر الله تعالى بعد أن تلتزمي بها.

    العذر السادس:

    الآن هاهي ذات السادسة، فما قولها؟ قالت: ( قيل لي: إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج ).

    إن زوجاً يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، زوج لا يغار على محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.

    إن بيتاً بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حق على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124].

    وبعد، فإن الزواج نعمة من الله يعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج.وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام، فإذا شرفت الغاية فلابد من طهارة الوسيلة، لأن قاعدة الإسلام تقول: ( الوسائل لها حكم المقاصد ).

    خلاصة الأمر: لا بارك الله في زواج قام على المعصية والفجور.

    العذر السابع:

    وما قولك أيتها السابعة؟ قالت: ( لا أتحجب عملاً بقول الله تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [الضحى:11]، فكيف أخفي ما أنعم الله به علي من شعر ناعم وجمال فاتن؟ ).

    أختنا هذه تلتزم بكتاب الله وأوامره مادامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها، وتترك هذه الأوامر نفسها حين، لا تعجبها، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31]، وبقوله سبحانه: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59].

    فأنت بقولك هذا يا أختاه؟! تكونين قد شرعت لنفسك ما نهى الله تعالى عنه، وهو التبرج والسفور، والسبب: عدم رغبتك في الالتزام.

    إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم التي أنعم الله بها عليك ومنها الحجاب الشرعي؟

    خلاصة الأمر: هل هناك نعمة أكبر للمرأة من الهداية والحجاب؟

    العذر الثامن:

    نأتي إلى أختنا الثامنة، التي تقول: ( أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله ).

    نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية؟

    فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سبباً، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى، والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته، والأمثله لا حصر لها.

    فهل سعت أختنا هذه جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها: من دعاء الله تعالى مخلصة، كما قال تعالى: اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ [الفاتحة:6].ومجالسة الصالحات، فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، حتى يهديها الله تعالى، ويزيدها هدى، ويلهمها رشدها وتقواها، فتلتزم بأوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات؟

    خلاصة الأمر: لو كانت هذه الأخت جادة في طلب الهداية لبذلت أسبابها فنالتها.

    العذر التاسع:

    وما قول أختنا التاسعة؟ قالت: ( الوقت لم يحن بعد وأنا مازلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج ).

    ملك الموت، أيتها الأخت، زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله تعالى حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك.

    قال تعالى: فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف:34].

    الموت يا أختاه لا يعرف صغيرة ولا كبيرة، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك.

    يا أختاه سابقي إلى الطاعة مع المسابقين، استجابة لدعوة الله تبارك وتعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ [الحديد:21].

    يا أختاه لا تنسي الله تعالى فينساك، بأن يصرف عنك رحمته في الدنيا والآخرة، وينسيك نفسك، فلا تعطيها حقها من طاعة الله وعبادته.. قال تعالى عن المنافقين: نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ [التوبة:67].

    وقال تعالى: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر:19].

    أختاه: ابتعدي ولو كنت في هذا السن عن فعل كل المعاصي ومنها تركك للحجاب، لأن الله شديد العقاب سائلك يوم القيامة عن شبابك وكل لحظات عمرك.

    خلاصة الأمر: ما أطول الأمل !! كيف تضمنين الحياة إلى الغد؟

    العذر العاشر:

    وأخيراً قالت العاشرة: ( أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب ).أختاه في الإسلام: إن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله العظيم في كتابه الكريم: الحزب الأول: هو حزب الله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب معاصيه، والحزب الثاني: هو حزب الشيطان الرجيم، الذي يعصي الرحمن، ويكثر في الأرض الفساد، وأنت حين تلتزمين أوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار، وبئس أولئك رفيقا.

    أرأيت كيف تفرين من الله إلى الشيطان، وتستبدلين الخبيث بالطيب ففري يا أختي إلى الله، وطبقي شرائعه، فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ [الذاريات:50].

    فالحجاب عبادة سامية لا تخضع لآراء الناس وتوجيهاتهم واختياراتهم؛ لأن الذي شرعها هو الخالق الحكيم.

    خلاصة الأمر: في سبيل إرضاء الله تعالى ورجاء رحمته والفوز بجنته: اضربي بأقوال شياطين الإنس والجن عرض الحائط، وعضي على الشرع بالنواجذ واقتدي بأمهات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات.

    خاتمة:

    الآن يا أختاه أحدثك حديث الصراحة:

    جسدك معروض في سوق الشيطان، يغوي قلوب العباد: خصلات شعر بادية، ملابس ضيقة تظهر ثنايا جسمك، ملابس قصيرة تبين ساقيك وقدميك، ملابس مبهرجة مزركشة معطرة تغضب الرحمن وترضي الشيطان.. كل يوم يمضي عليك بهذه الحال يزيدك من الله بعد ومن الشيطان قربا، كل يوم تنصب عليك لعنة من السماء وغضب حتى تتوبي، كل يوم تقتربين من القبر ويستعد ملك الموت لقبض روحك: كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ [آل عمران:185].

    اركبي - يا أختاه - قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك.

    تأملي - يا أختاه - في هذا العرض اليوم قبل الغد.

    فكري فيه - يا أختاه - الآن وقبل فوات الأوان.



    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى











    avatar
    فلسطين
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى عدد الرسائل : 168
    العمر : 36
    اسم البلد : العروبه
    المزاج : ثائره
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 3364
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 8
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100




    وسام التميز :


    صورة المنتدى

    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف فلسطين في الأربعاء يوليو 07, 2010 8:37 pm

    اتعرفين اخت رقية انا من منطقة محافظة ولكنني تعرضت للانتقاد بسسب حجابي والاستهزاء وسالت لما هذا وكانني ارتدي شيءا غريبا لقد تحولت المفاهيم عند الناس فاصبحو يرون المعقول جنونا وارجو من الله ان يثبت قلوبنا على دينه وشكرا اخت رقية لتطرقك لهذا الموضوع المهم
    avatar
    اسامة
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر عدد الرسائل : 3067
    العمر : 33
    اسم البلد : الجزائر
    المزاج : حسب الضروف
    نــقــاط الـتـمــيــز : 6365
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 21
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 24/12/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100






    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف اسامة في الأحد يوليو 18, 2010 4:56 pm

    السلام عليكم موضوع في محله وفي وقته ولي تعقيب ورد عن اخت فلسطين
    تاكدي انه لن يضرك كلام الغير لانك علي الحق ولا تنسي ان ام المؤمنين السيد عائشة ولم تسلم من كلامي بني ادم رغم ان الفرق شاسع بين بني ادم في ذلك العصر وفي هذا العصر وشكرا ولي عودة ان شاء الله سلااااااااام
    avatar
    قلب سجد من خشية الله
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد الرسائل : 2469
    العمر : 33
    اسم البلد : الجزائر
    المزاج : هادئة ومتفهمة
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 5183
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 87
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 09/11/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100


    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف قلب سجد من خشية الله في الإثنين يوليو 19, 2010 4:03 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    موضوع جميل وروعة وجاء في محله
    والله وصلنا لوقت اصبح فيه موضة الحجاب اكثر من اي شيء ، ملابس ضيقة وقصيرة ومزركشة.............وفوقها طرحة تبين الرقبة والحلق
    لا حول ولا قوة الا بالله
    اين انت ايتها المرأة المسلمة من تلك المرأة التي وصفها الإسلام بالعفيفة الطاهرة النقية التي لا تبدي زينتها
    إلا لزوجها ، يا امة الله تحملي حر الدنيا ولا حر الآخرة
    يارب اهدنا واهدي بنا وثبتنا على حجابنا .
    بارك الله فيكم وجعله في ميزانكم وجمعني الله واياكم في جنة الخلد.



    ]

    إلى من هو قريب في أزماتي ..
    إلى من هو مجيب لـدعواتي ,,
    إلى من هو قبلتي في صلاتي ..
    إلى من هو محصي حسناتي و سيئاتي ،،
    إلى من هو حبـيبـي في كل الأوقاتِ ..
    إليك ربِّي ,, أعلنتُ الـمـسـار .....
    avatar
    سفيان عادل
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 3399
    العمر : 45
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 5921
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 398
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 20/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100


    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف سفيان عادل في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:04 pm

    نريد تفاعل اكبر ايها الاخوة والاخوات
    شكرا



    فلما قسى قلبي وضاقت مذاهبي...........جعلت رجائي نحو عفوك سلما
    تعاظـمني ذنبي فلمـــا قرنـته .......... بعفوك كان عفوك ربي أعظما
    avatar
    زهرة رقية
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد الرسائل : 2713
    العمر : 38
    اسم البلد : المغرب
    المزاج : الحمد لله
    احترام قوانين المنتدى :
    نــقــاط الـتـمــيــز : 5222
    تــقــيـيــم الـعــضــو : 99
    البيانات الشخصية :
    تاريخ التسجيل : 21/10/2008
    وسام المنتدى وسام المنتدى :
    0 / 1000 / 100


    رد: الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

    مُساهمة من طرف زهرة رقية في الإثنين أكتوبر 18, 2010 8:19 pm

    بارك الله فيك حبيبتي رقية
    والله لا اعرف ماذا اقول
    سوى اني اذكر اخواتي المحتجبات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    قال (ولد الاسلام غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء)
    الصبر ثم الصبر ولا تظني اختي انك الخاسرة بل انتي من ربحتي الدنيا والاخر
    وادعو الله ان يرزقنا حسن ثواب الاخرة
    و هذه بعض النصائح وجدتها في احد المنتديات

    فى هذا الزمان تتعدد صور الغربة التى تعيشها الاخت المسلمة ,, فالأخت المسلمة تريد الجنة , وأكثر الناس من حولها يريد الدرهم والدينار ,, وبالرغم من أنها تجد نفسها على المنهج الصحيح فإن أكثر من حولها يرفضون هذا المنهج ويطلقون العنان لشهواتهم وملذاتهم .. فتجد نفسها غريبة بين أفراد المجتمع,,, وها هى تنظر بين أفراد اسرتها وتجد أن أمها وأباها يرفضان حجابها وقد يمنعها الاب من ذلك مع أنها تريد أن تلبس حجابا لترضى ربها عزوجل فتجد الاخت نفسها فى غربة شديدة فى جوف بيتها ,, إعلمى أيتها الأخت الفاضلة حفظك الله ورعاك أن الدنيا كلها ساعة وأن الانفاس معدودة وانك ستفارقىن الدنيا لا محالة وستقفين أمام الله عزوجل وقد قال صلى الله عليه وسلم " لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق " فاحذرى من الإنتكاس وتمسكى بشرع الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوف يجعل الله لكى من كل هذا فرجا ومخرجا قال اللع تعالى " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "

    جزاك الله خيرا اختي وحبيبتي رقية القلب
    على الموضوع الرائع



    قالوا سكت وقد خُصمت قلت لهــــم
    إن الجواب لباب الشر مفتاح

    والصمت عن جاهل أو أحمق شرف
    وفيه أيضا لصون العرض إصلاح

    أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة
    والكلب يخشى لعمري وهو نباح

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 8:27 am